Skip to content

كيفاش تكتب إنشاء فلسفي كامل - قوالب وأخطاء وحيل الوطني

الشرح

  • هاد الدرس الأخير فيه كلشي باش تجيب 20 فالفلسفة: قوالب جاهزة، روابط، أخطاء قاتلة، حيل الوطني
  • الفلسفة عليها 20 نقطة فالوطني، 3 مواضيع اختيارية: نص، قولة، سؤال - خاصك تختار واحد وتكتبو مزيان

المفاهيم الأساسية

  • قوالب: مقدمة، تحليل، مناقشة، تركيب
  • روابط: أولا، ثانيا، علاوة على ذلك
  • أخطاء: الخلط بين المفاهيم، نسيان الفلاسفة، الكتابة بلا منهجية

الإشكالات

  • كيفاش نختار الموضوع؟
  • كيفاش نكتب مقدمة؟
  • كيفاش نجيب 20؟

المواقف الفلسفية

  • اختيار الموضوع: اختار الموضوع اللي حافظ فيه فلاسفة وحجج، قرا المواضيع ب 3 وقارن
  • قالب مقدمة شامل: يندرج هذا الموضوع ضمن مجزوءة - ويعالج مفهوم - حيث - مما يطرح إشكال - فما - وهل - ومن هنا يمكن طرح الأسئلة
  • قالب تحليل: تتمثل أطروحة النص في أن - حيث يرى أن - معتمدا على حجج منها - حجة عقلية - حجة تجريبية
  • قالب مناقشة: ولمناقشة هذه الأطروحة نستحضر مواقف فلسفية - فمن جهة يرى - ومن جهة أخرى يرى
  • قالب تركيب: وصفوة القول - يمكن القول - بناء على ما سبق - يبقى أن نشير - وينفتح هذا الإشكال على
  • روابط جاهزة: أولا، ثانيا، ثالثا، علاوة على ذلك، من جهة أخرى، بناء على ذلك، هكذا، لذا، من هنا نستنتج، وصفوة القول، تجدر الإشارة

كيفاش تجاوب فالوطني؟

  • حفظ 5 فلاسفة لكل مفهوم مع حججهم
  • حفظ قالب مقدمة وتحليل ومناقشة وتركيب
  • استعمال 10 روابط على الأقل
  • الكتابة بخط واضح وفقرات منظمة

أمثلة وحجج

يندرج هذا النص ضمن مجزوءة الوضع البشري ويعالج مفهوم الشخص الشرح: قالب مقدمة كيجيب 4 نقط

تتمثل أطروحة النص في أن هوية الشخص ثابتة الشرح: قالب تحليل

أغلاط كيديروها بزاف

  • خطأ: ندخل للوطني بلا حفظ الفلاسفة والقوالب
  • صحيح: لا، خاصك تحفظ 5 فلاسفة لكل مفهوم وقالب جاهز
  • خطأ: نكتب بلا منهجية وبلا فقرات
  • صحيح: لا، خاصك 4 مراحل واضحة

تمارين

جاوب بدارجة منظمة: مقدمة - عرض - خاتمة. بدا من 1 حتى 5 ساهلين.

  1. كيفاش نختار الموضوع فالوطني؟
  2. ما هو قالب مقدمة النص؟
  3. ما هو قالب مقدمة السؤال؟
  4. ما هو قالب التحليل؟
  5. ما هو قالب المناقشة؟
  6. ما هو قالب التركيب؟
  7. ما هي الروابط الجاهزة؟
  8. ما هي الأخطاء القاتلة؟
  9. كيفاش نضمن 20 فالفلسفة؟ - وطني
  10. اكتب إنشاء فلسفي كامل حول الشخص بين الضرورة والحرية - وطني